عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

116

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

و نيز مر او راست : [ از بحر كامل ] 225 ما زخرف الدنيا و زبرج أهلها * إلّا غرور كلّها و حطام 226 و لربّ أقوام مضوا لسبيلهم * و لنمضينّ كما مضى الأقوام « 80 » ( بيان ) گفتار خداى - تعالى - : وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً « 81 » . تأويل « كان اللّه » اين است كه آنچه شما مشاهده كرديد ، نزد خدا چيز تازه‌اى نيست ، و پيوسته چنان بوده است . اين تأويل بنا بر روش سيبويه « 82 » و خليل « 83 » است ، و حسن گفته است : « معناى آن جمله اين است كه خداى پيش از هستى چيزها مقتدر بوده است ، و اين معنى بنا بر رأى كسى است كه مىگويد : « هرگاه انتساب ( كان ) به خدا باشد ، به معناى ( كائن ) است » ، و گفتار سيبويه بهتر است : زيرا عرب « كان » را در معناى « يكون » نمىشناسد ، مگر به اين صورت كه بر فعل كان ( ماضى ) اداتى داخل شود كه آن را به معناى زمان آينده منتقل گرداند « 84 » : چنان كه عرب استعمال ماضى را در معناى زمان حال نمىشناسد ، و آنچه از اين باب ( كان و اسم و خبر آن ) آمده ، بر اين وجه است ؛ مانند قول خدا : وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 85 » وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً « 86 » .

--> - إنّ المنايا و إن أصبحت فى تعب * تحوم حولك حوما ايّما حوم و الدهر ذو دول فيه لنا عجب * دنيا تنقّل من قوم الى قوم ( 80 ) - ديوان او ( چاپ دمشق ) ص 351 ، و ( چاپ بيروت ) ص 396 ملاحظه شود . ( 81 ) - سورة الكهف ( 18 ) آيهء 45 . ( 82 ) - وى در سال 180 ه وفات يافت ( وفيات الاعيان 88 ، ج 1 ، ص 385 ) . ( 83 ) - وى در سال 170 ه وفات يافت ( وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 172 ، و انباه الرّواة ، ج 1 ، ص 341 ) . ( 84 ) - مانند ادوات شرط كه هرگاه داخل فعل ماضى شود ، معناى آن را به مضارع تغيير مىدهد مانند : ان عدتم عدنا ، رك : منهج السالك ، ج 3 ، ص 584 . - م . ( 85 ) - سورة النساء ( 4 ) آيهء 100 . ( 86 ) - سورة الاحزاب ( 33 ) آيهء 54 ، و سورة الفتح ( 48 ) آيه 26 .